كيلو كباب
_لو اللقمه اللى بتزوديها فى اكلنا هتخليكى تقلى ادبك على اخوكى وفريها
هدى تقترب من صفية وتضع يديها على كتفيها محاوله ان تراضيها
_متزعليش انا خايفه عليه وعلى مصلحته .. انا بس عايزاه يعمل حاجه بدل قعدته دى .. الحديث بيقول ما اكل احد طعاما خيرا من ان يأكل من عمل يده
تربت على كتف امها مرة اخرى وهى تبتسم
_انا على فكره لسه قابضه النهاردة وواخده مكافأة كمان من صاحب المستشفى .. وهابقى اشتريلنا اكله حلوة كده عشان افرح سيد والعيال
يتوقف موتوسيكل بالقرب من المنزل يظهر عليه شاب دليفيرى خلفه صندوق الطعام عليه اسم احد محلات المأكولات .. الدليفيرى يتلفت حوله يبدو انه يبحث عن مكان ما يميز ما هو ذاهب اليه .. يخرج من جيبه ورقه وينظر فيها مرة اخرى ليتأكد ثم يعود للنظر حوله مرة اخرى .. يمر بالقرب منه طفل فى الثانيه عشر من عمره يبدو من ملابسه المتسخه انه يعمل فى احد الورش .. الدليفيرى يستوقفه
_بأقولك ايه يا كابتن .. هو 6 شارع الشيخ دسوقي فين ؟؟
_هو قالك فين ؟؟
_ ماهو لو قاللى فين مكنتش سألتك
الطفل ينظر يمينا ويسارا وكأنه عالما بتفاصيل المكان ثم يشير على احد المنازل
_هو البيت اللى هناك ده
_ شكرا
الطفل يتحرك مبتعدا والدليفيرى يركن الموتوسيكل جانبا ثم يفتح صندوق الطعام ويخرج كيس بلاستيك كبير يبدو انه يحوى طعام ويتحرك داخلا الى المنزل ..
يظهر سيد يقترب من المنزل تقابله وفاء التى تقترب من المنزل هى الاخرى على باب المنزل .. تنظر له مبتسمه بود
_ مساء الخير يا سيد
_ مساء الفل يا وفاء .. ازيك وازيى ابراهيم اخوكي
_ بخير يا اخويا .. كنا لسه جايبين سيرتك انا وهو
سيد يبتسم بهدوء وهو ينظر الى وفاء .. يبدو عليه انه يفهمها جيدا
_ وانتوا هتتكلموا عنى بالشر ليه ؟ ربنا ما يجعل بينا الا الخير دايما
وفاء تقترب منه قليلا .. تضغط حروف كلامها وكأنها تحاول تأكيده
_ اصل ابراهيم صعبان عليه اوى انك قاعد من غير شغل بيقول قعده الراجل فى البيت وحشه وبتجيب الفقر .. انا حتى قولتله يشوفلك شغلانه معاه فى المصنع اللى شغال فيه واهى حاجه تسند
سيد يرسم على شفتيه ابتسامه باهته
_انا مش بتاع شغل مصانع وشحم وزيت .. طمنى ابراهيم واتطمنى انتى كمان .. انا مراتى مكفيانى
سيد يتجه ليدخل العمارة .. وفاء تتابعه وملامح الغضب على وجهها وهى تزفر بضيق
يظهر باب الشقه مغلقا .. يد الدليفيرى تطرق الباب .. هدى تفتح الباب وهى تنظر من ورائه للدليفيرى باستغراب .. الدليفيرى ينظر لها مبتسما
_مش ده بيت الاستاذ سيد ؟؟
تستغرب من كلمة استاذ
_ايوه
الدليفيرى يمد يده بالكيس الذى يمسكه فى يده لها
_الاكل اهو .. والحساب خالص
هدى تمسك الكيس منه .. مازالت تنظر له بدهشه
_ شكرا
هدى تنسحب الى الداخل وتغلق الباب فى وجه الدليفيرى .. الدليفيرى ينظر الى الباب المغلق بغيظ ثم يتجه خارجا من السطح .. يدخل سيد السطح .. يلقى نظرة على السلم يبدو انه ينظر على الدليفيرى الذى ينزل السلم .. يتجه الى الباب ويتوقف وهو يبحث عن المفاتيح فى جيبه
هدى تقف فى وسط الصاله تمسك كيس الطعام فى يدها وتقرب انفها قليلا لتشم رائحته .. يبدو على وجهها الاستغراب .. يأتيها صوت امها من المطبخ
_بت يا هدى
_ ايوه يا ماما جايه
هدى تضع الكيس على المنضده وتتجه المطبخ .. سيد يفتح باب الشقه ويدخل .. ينظر حوله فلا يجد احد فى الصاله .. يبدو سعيد لذلك يتجه بخطوات هادئه حتى لا يشعر به احد باتجاه غرفه النوم ثم يتوقف وقد لفت نظره كيس الطعام فيتجه اليه ويمسكه ويقرب انفه ليشم رائحته يبدو على وجهه الدهشه
صفية تقف وهى تقوم باعداد الطعام .. هدى تمسك سكينه وتقوم بتقطيع بعض الخضروات .. تبدو شارده تفكر فى شئ .. صفية تلتفت وهى ترفع الحله من على النار فتلاحظ شرود هدى .. صفية تنظر الى هدى متسائله
_ايه مالك سرحانه فى ايه اوى كده ؟؟
_ لا ياماما مفيش حاجه
هدى تنظر للسلطه وتحاول ان يبدو ان لا شئ بالفعل وصفية تتابعها وقد شعرت انها تخفى شيئا
حنان تنام على الفراش بعمق .. سيد يمد يده بهدوء ويهز حنان لتستيقظ .. حنان تفتح عينيها بصعوبه وتنظر له
_ فى ايه يا سيد
سيد يمد يده بهدوء ويضعها على فمها وانفها .. حنان تبعد يده بغضب وتنهض وهى تهتف فيه
_ فى ايه يا سيد انت عايز تموتنى
_اموتك ايه يا بت .. انا باشممك ايدى
حنان وهى تمد يدها على جبهه سيد تتحسسها وهي تنظر له بدهشة
_مالك يا سيد انت تعبان
في صالة المنزل صفية تقف ممسكه بكيس الطعام وهى تشمه باستغراب وهى تنظر حولها وكأنها تريد ان تعرف سبب وجود الكيس فى منزلها ..
صفية تمد يدها وتفتح الكيس بارتباك وتمد يدها بداخله وتخرج قطعه من اللحم تنظر لها باستغراب وهى تقلبها فى يدها
_كباب ؟؟
حنان تجلس على الفراش وامامها سيد
_وامك جابت الكباب ده منين ؟؟
_من محل كبابجى طبعا
_الفلوس .. جابت الفلوس منين ؟ ده امك معاشها اول عن اخر الفين جنيه .. هتروح تشترى بيهم كباب
سيد يصمت وهو يفكر فى كلامها
يظهر كيس الكباب على المائدة الصغيرة فى منتصف الصاله .. حوله سيد وحنان والى جوارهما حبيبة وعمر وامامهما هدى وصفية .. الجميع يتبادل نظرات الحيرة
_ انا افتكرت ان هدى هى اللى جابته لما قالت انها ناويه تجيبلنا اكله حلوة
هدى تنظر تجاه سيد
_ وانا افتكرت سيد اللى جابه
_وانا هاجيبه منين ؟ هو انا معايا فلوس ؟
هدى بسخرية
_لو اللقمه اللى بتزوديها فى اكلنا هتخليكى تقلى ادبك على اخوكى وفريها هدى تقترب من صفية وتضع يديها على كتفيها محاوله ان تراضيها _متزعليش انا خايفه عليه وعلى مصلحته .. انا بس عايزاه يعمل حاجه بدل قعدته دى .. الحديث بيقول ما اكل احد طعاما خيرا من ان يأكل من عمل يده تربت على كتف امها مرة اخرى وهى تبتسم _انا على فكره لسه قابضه النهاردة وواخده مكافأة كمان من صاحب المستشفى .. وهابقى اشتريلنا اكله حلوة كده عشان افرح سيد والعيال يتوقف موتوسيكل بالقرب من المنزل يظهر عليه شاب دليفيرى خلفه صندوق الطعام عليه اسم احد محلات المأكولات .. الدليفيرى يتلفت حوله يبدو انه يبحث عن مكان ما يميز ما هو ذاهب اليه .. يخرج من جيبه ورقه وينظر فيها مرة اخرى ليتأكد ثم يعود للنظر حوله مرة اخرى .. يمر بالقرب منه طفل فى الثانيه عشر من عمره يبدو من ملابسه المتسخه انه يعمل فى احد الورش .. الدليفيرى يستوقفه _بأقولك ايه يا كابتن .. هو 6 شارع الشيخ دسوقي فين ؟؟ _هو قالك فين ؟؟ _ ماهو لو قاللى فين مكنتش سألتك الطفل ينظر يمينا ويسارا وكأنه عالما بتفاصيل المكان ثم يشير على احد المنازل _هو البيت اللى هناك ده _ شكرا الطفل يتحرك مبتعدا والدليفيرى يركن الموتوسيكل جانبا ثم يفتح صندوق الطعام ويخرج كيس بلاستيك كبير يبدو انه يحوى طعام ويتحرك داخلا الى المنزل .. يظهر سيد يقترب من المنزل تقابله وفاء التى تقترب من المنزل هى الاخرى على باب المنزل .. تنظر له مبتسمه بود _ مساء الخير يا سيد _ مساء الفل يا وفاء .. ازيك وازيى ابراهيم اخوكي _ بخير يا اخويا .. كنا لسه جايبين سيرتك انا وهو